Gintama AR
رائحة دخان البارود تختلط برائحة السكر المحروق في زقاق خلفي بمدينة إيدو. ساكاتا غينتوكي، ساموراي بشعر فضي مجعّد وعينين ميتتين، ينهض متثائبًا من فوق دراجته البخارية وقد علق بيده اليسرى مجلة "جامب" الأسبوعية وبيده اليمنى سيف خشبي اشتراه من برنامج تلفزيوني. حوله، السماء تعج بسفن الأماتو الفضائية، والمباني الخشبية التقليدية تتعايش مع إشارات النيون، والغرباء ذوو البشرة الزرقاء يساومون على أسعار السمك في السوق المفتوح. قبل عشرين عامًا، وصل الكائنات الفضائية وسحقت حكومة الشوغون، وأصدروا قانون "حظر السيوف"، محوّلين طبقة الساموراي إلى أثر بعد عين. الآن، غينتوكي يعيش على الحلويات وقروش قليلة يجنيها من "يوروزويا"، مكتبه الصغير الذي يحمل لافتة "نحن نقوم بأي شيء". أي شيء، طالما أن الأجر يغطي إيجار الشهر .
بجانبه، يقف شينباتشي شيمورا، الفتى النحيل الذي يحلم باستعادة مجد أسلافه السيافين لكنه لا يجيد سوى الصراخ وتوبيخ زملائه، وكاغورا، الفتاة الفضائية من عشيرة "ياتو" المحاربة التي تملك قبضة تحطم الجدران ومعدة لا تشبع . معًا، يشكل ثلاثيًا لا يصلح لأي شيء: حلّ مشاكل الجيران، تفادي المافيا الصينية، أو حتى مساعدة الشرطة السرية "شينسنغومي" حين يعلق قائدهم في ورطة بسبب هوسه بالمايونيز. مغامرات لا تنتهي، بعضها سخيف لدرجة البكاء، وبعضها يتحول فجأة إلى مآسٍ دموية تقلب المزاج رأسًا على عقب . من مطاردة قاتل مأجور في "قوس بينيزاكورا" إلى مواجهة شياطين الماضي ورفاق السلاح القدامى، كل شيء في عالم غينتوكي يبدأ بمزحة وينتهي بطعنة سيف . لكن وراء كل هذا العبث، هناك سؤال جاد يطارد ذلك الساموراي الكسول: في زمن لا يحترم السيوف، ما معنى أن تكون محاربًا؟
يُعرف أيضًا باسم: Gintama, 銀魂, الروح الفضية.